قدري اني احبك فمن منا لا يؤمن بالقدر حين يصبح الحب قدري المحتوم

هل الحب قدر أم قرار؟



من منّا لا يؤمن بالقدر؟ لكن السؤال الذي يفرض نفسه دائمًا:
هل الحب قدر محتوم أم قرار نتخذه بإرادتنا؟

قدري أني أحبك...
حبيبي، أنت قدري. كتَبك الله عليّ عشقًا لا ينتهي ولا يتغير، لا يزول ولا يموت إلا بموتي. أصبحتَ قدري المحتوم الذي لا فرار منه، ولا مخرج إلا منك وإليك.
أمنتُ وأيقنتُ أن قدري أن أحبك، وأن أبقى أسيرةً لحبك في كل أيامي ولياليّ، في ماضيّ وحاضري، وفي ما تبقّى من عمري وحياتي.

ماذا أفعل؟ هذا قدري.
لا يوجد شخص في هذا العالم كله يستطيع أن يعترض أو يمنع القدر مهما كانت قوته، فقوة القدر هي الأقوى. أن أحبك بجنون وأفقد السيطرة على عقلي في حبك رغم أني من أعقل الناس وأرجحهم عقلًا – وهذا ليس كلامي وحدي، بل كلام كل من حولي ممن يأخذونني مستشارة لهم في أمورهم لتعاملي مع الأمور بتفاهم وهدوء وعقلانية وصبر، ولأنني أضع مشاعرهم وأحاسيسهم فوق كل الاعتبارات.

لكن معك أنت يا من ملكت قلبي وروحي وسلبت عقلي مني، أصبحتُ مختلفة تمامًا. ألقيتُ بعقلي عرض الحائط، ورفضتُ أي تدخل منه في عشقي لك، حتى المداخلات الصغيرة لا مكان لها. هذا قدري أيضًا… أن لا مجال للعقل في عشقي الذي فاق ومازال يفوق جنون الحب، يقودني وأنا مغمضة العينين. وإن فتحتُ عينيّ لا أرى سوى أنت.

حتى لو كان حبك يقودني للهلاك لا أراه. حتى لو كان هذا قدري أيضًا، فأنت قدري في هذه الحياة؛ أن أحبك من قبل أن أعرفك، وحتى آخر لحظة أعيشها. ما دمت قدري وقدري هو أنت، فسأحبك عمري كله دونًا عن كل رجال الدنيا.

فلا تحرمني منك يا حبيبي…
أنت قدري حتى الموت، يا حبي الخالد.


✦ شارك المقال عبر المواقع الاجتماعية لتعم الفائدة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة